غنر سارنكلّي موظف حكومي، وبصحبة زوجته وابنتهما المقعدة على كرسي متحرك، قد كُلِّف بمنصب رئيس أمين المكتبة في هذه المقاطعة المعزولة، تقريباً منبوذ لأن لا مكتبة في القرية. ترحب العائلة بحرارة، إلا أن هذه سنوات فوضى سياسية وتصارع بين اليسار واليمين في المدن الكبرى، ويؤثر جيل القرية بلا شك على اتجاهاتهم. يصلون إلى فيزونتلي في الوقت الذي يغدو فيه الوضع سخيفاً حقاً. يجلب غنر الحكمة؛ وتجلب ابنته توبا الجمال والبراءة والحب. بعض الشخصيات كالعمدة، ناظمي دوغان و Emin المجنون يقدرون هذه الأمور، لكنهم الأقلية وتبقى الفوضى هي السائدة. القصة مستندة إلى ذكريات الكاتب والمخرج يلماظ أردوغان عن آخر صيف من طفولته في هكّاري، تركيا في عام 1980.